د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

894

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

أوّل الأمر ، والخطأ في المتضادّات إنما هو في المقدّمات من قبل أن بين هذه الأشياء تناسبا ( أ ، ج ، 727 ، 6 ) - المصادرة على الموضوع الأول قد يكون فيما يقصد به إيقاع التصديق وقد يكون فيما يقصد به التصور ( ف ، س ، 151 ، 22 ) - المصادرة هي المقدّمة التي يصادر عليها المعلّم للمتعلّم ويبني عليها البرهان من غير أن تكون معروفة عنده ، وربما كان عنده ضدها ( ز ، ب ، 222 ، 18 ) - المصادرة هي التي لا يكون عند المتعلّم منها شيء البتة . وهذا على ضربين : إما لا يكون عنده منها علم البتة ، ويكون عنده العلم بخلافها ( ز ، ب ، 242 ، 3 ) - قوم يسمّون الأصل الموضوع « المصادرة » ، وقوم يقسّمون الأصل الموضوع إلى مقبول بالمساهلة ، وليس في نفس المتعلّم رأي يخالفه ، ويخصّونه مرّة أخرى باسم « الأصل الموضوع » ؛ وإلى متوقف فيه بحسب ضمان المعلّم بيانه في وقته وفي نفس المتعلّم رأي يخالفه ( س ، ب ، 59 ، 6 ) - إنّ المصادرة هو ما كان مقابلا لظنّ المتعلّم ، وهذا هو الذي يأخذه الإنسان وهو متبرهن ويستعمله من حيث لم يبيّنه ( س ، ب ، 61 ، 6 ) - المصادرة هي ما تكلّف المتعلّم تسليمه ، وإن لم يظنّه كان من المبادئ أو من المسائل في ذلك العلم بعينه المسائل التي تبيّن بعد ، فيستسمح بتسليمها في درجة متقدّمة ( س ، ب ، 62 ، 4 ) - المصادرة هو ما يقابل ظنّ المتعلّم : إمّا بالسلب بأن لا يظن ، أو بالتضاد بأن يظن غيره وذلك حين يأخذ هذا الذي يحتاج إلى بيان أخذا من غير بيان ( س ، ب ، 63 ، 17 ) - يكون القول المأخوذ قياسا بعد وضع ما وضع فيه ، ليس يلزم عنه قول آخر غيره ، فإن القياس في هذه المواضع ليس قياسا على المطلوب المحدود . وهذا إمّا أن يكون لا يلزم عنه شيء ، فلا يكون تأليفه قياسا ، وهو قسم ؛ وإمّا أن لا يكون القول اللازم آخر غير الموضوعات ، وهذا هو المصادرة على المطلوب الأوّل ؛ وإمّا أن يكون غيره ولكن ليس المطلوب ، وهو وضع ما ليس بعلّة علّة ( س ، س ، 28 ، 10 ) - المقدّمة التي لا وسط لها يسمّى العلم المتعارف والواجب قبوله . وما بعد ذلك مما يلقّن في افتتاحات العلوم تلقينا : فإمّا أن يكون حدّا ويسمّى وضعا ، وإمّا أن يكون قضيّة مما يكون عند المتعلّم فيه ظنّ بتصديقه يسمّى أصلا موضوعا ، وإما يظنّ المتعلّم خلافه ويكون عنده ظنّ مقابل له سمّيت مصادرة ( مر ، ت ، 201 ، 10 ) - وضع المطلوب الأول نفسه في القياس . . . هو الذي يسمّى مصادرة ( ش ، ق ، 328 ، 2 ) - هذا النوع من القول الذي يسمّى مصادرة هو أن يروم إنسان أن يبيّن شيئا مجهولا بذلك الشيء نفسه ( ش ، ق ، 328 ، 19 ) - . . . متى رام إنسان أن يبيّن شيئا مما يعلم بغير نفسه فهو الذي يسمّى . . . مصادرة ( ش ، ق ، 329 ، 1 ) - الفرق بين المصادرة والبيان الدائر أن الحدود الثلاثة يجب في البيان الدائر أن تكون منعكسة بعضها على بعض . . . وأما هاهنا فليس يشترط العكس إلّا في . . . حدّين من حدود القياس ( ش ، ق ، 330 ، 16 )